ملخص رسالة الدكتوراه
عنوان الرسالة : «دراسة علمية لعلاج وصيانة المواد المصنعة المستخدمة في تزيين المشغولات الأثرية في مصر القديمة من خلال الدولة الحديثة والعصر المتأخر».
تتضمن الرسالة ستة فصول وضعت بحيث تفي موضوع البحث ثم اتبعت بمناقشة النتائج التي تم التوصل إليها ثم وضع التوصيات.
الفصل الأول :
تطورت المواد المصنعة المستخدمة في تزيين المشغولات الأثرية بشكل كبير عبر العصور المصرية القديمة حيث استخدام المصري القديم الفيانس منذ عصر البدارى بعمل طلاء زجاجي ذو لون أزرق يميل إلى الأخضر.
وفي عصر الدولة الحديث فلقد استطاع الصانع الوصول إلى العديد من الألوان سواء في الفيانس أو الزجاج، واستطاع الصانع تشكيل العديد من أشكال الخرز الأنبوبي والاسطواني والحلقي واستعماله في تشكيل العديد من أشكال الحلي منها القلادات والأحزمة وكذلك عمل الرداءات المتنوعة وأغطية المومياوات تصنع بالكامل من الفيانس وغيرها من الأشكال.
ومن أهم ما عثر عليه مجموعة الملك توت عنخ أمون ولقد استمر هذا التطور خلال الأسرة التاسعة عشر على نفس النمط
أما في العصر المتأخر فقد اعتمد على اتجاهين أحدهما العودة إلى عصور القوة وتقليد الحلي في تلك الفترة والثاني يعتمد على التغيير والابتكار والاستفادة من الانفتاح على الحضارات الأخرى.
الفصل الثاني :
ويتضمن دراسة المواد المصنعة المستخدمة في تزيين المشغولات الأثرية.
أولاً : الفيانـس
ويتكون من لب من الكوارتز يستخدم فيه مسحوق الكوارتزيت أو حجر الأستيايتت أو حصوات الكوارتزيت ويكسى هذا اللب بطبقة تزجيج قد تكون قلوية وتتكون أساساً من كربونات وكبريتات وكلوريدات الصوديوم ومصدرها ملح النطرون وقد يستخدم البوتاسيوم ومصدره رماد النبات أو قد تكون طبقة التزجيج مستخدم فيها أكسيد الرصاص وذلك منذ عصر الأسرة الثانية والعشرين. كما تم دراسة كيفية تصنيع الفيانس.
كما ابتكر الصانع العديد من القوالب لإعداد أشكال مختلفة
ثانياً : الزجـاج
يتركب الزجاج المصري من سيلكات الصوديوم والكالسيوم فكان السيليكون يحصل عليه من الرمال والصوديوم من أملاح النطرون أما الكالسيوم فيحصل عليه من الحجر الجيري.
كما تم دراسة كيفية تصنيع الزجاج، وكذلك الطرق التي استطاع الصانع من خلالها الحصول على العديد من الأشكال.
ويمكن القول أن عملية تصنيع الزجاج والحصول منه على ألوان عملية معقدة جداً ومتشابكة.
الفصل الثالث :
ويحوي دراسة عوامل التلف التي تتعرض لها المواد المصنعة المستخدمة في تزيين المشغولات الأثرية ويمكن تقسيم حياة أي أثر مصنع إلى خمسة مراحل حيث يتعرض في كل مرحلة إلى عوامل قد تؤدي إلى تلفه.
المرحلة الأولى : وهي عند اختيار المواد الخام التي يتم تصنيع الأثر منها المرحلة الثانية: وهي الظروف التي يتعرض لها الأثر أثناء إعداده
المرحلة الثالثة: ما تعرض له الأثر أثناء استعماله وهي فترة غير معلومة بالنسبة لنا
المرحلة الرابعة: الظروف التي تعرض لها الأثر أثناء الدفن وقبل الكشف عنه وهي تختلف تبعاً للبيئة التي دفن فيها حيث نجد البيئة الصحراوية الجافة تختلف عن البيئة الزراعية والبحرية .
المرحلة الخامسة: الظروف التي يتعرض لها الأثر بعد الكشف عنه ومن أهمها التغير المفاجئ والكبير في درجة الحرارة والرطوبة غازات التلوث والترميم الخاطئ
الفصل الرابع :
ويشمل دراسة كيفية علاج وصيانة المواد المصنعة المستخدمة في تزيين المشغولات الأثرية وتبدأ أولى خطواتها من اللحظة الأولى لاكتشاف الأثر وعمل تسجيل كامل له وتحديد ما يحتاج إليه من مواد وعمليات الترميم. أما عن مراحل العلاج فهي التنظيف ويشمل التنظيف الميكانيكي Mechanical Cleaning وغيرها، كذلك يمكن استخدام التنظيف بالموجات فوق الصوتية Cleaning by Ultra-Sonic waves للمناطق الضعيفة ومن الطرق الحديثة استخدام المعالجة بالأكسجين الذري Atomic Oxygen Treatment وذلك بحيث يتفاعل مع الكربون الموجود على السطح وكسر الرابطة بينه وبين الهيدروجين C-H، أما التنظيف بأشعة الليزر Laser Cleaning وهو من الطرق الحديثة باستخدام الطول الموجي المناسب وعدد الذبذبات وكثافة الطاقة والتردد المستخدمة.
كذلك التنظيف الكيميائي Chemical Cleaning وذلك بالماء أو المواد مثل الكالجون المذيبات العضوية Organic Solvents من أهمها الطولوين والهيدروكربونات Hydrocarbons, Toluene أثيرات Ethers، إيزوبروبانول Isopropanol وإيثانول Ethanol والكحولات Alcohols والكلور هيدروكربونات Chlorinate Hydrocarbon والاسترات Esters وكذلك الأحماض العضوية المختلفة مثل أحماض الخليك acetic acids والسيتريك Citric والأكساليك Oxalic وخاصة في إزالة البقع الحديدية. كما يمكن استخدام الأنزيمات Enzymes في تكسير البقع الدهنية وتحويلها إلى مواد بسيطة يسهل إزالتها. كما تم دراسة كيفية استخلاص الأملاح Extraction of Salts. ومن الأملاح الذائبة الفوسفات Phosphates النيترات Nitrates، والكلوريدات Chlorides، ويتم إزالتها بالغسل في الماء الساكن أو الجاري كما يمكن عمل كمادات ورق أو من طين سيبوليت Sepiolite, Magnesium Trisilicate.
أما الأملاح غير الذائبة وتشمل أملاح الكربونات مثل كربونات الكالسيوم والكبريتات مثل الجبس والسيليكات ويمكن إزالتها بالأحماض مثل النتيريك والهيدرولوريك HCL بتركيز منخفض جداً وبحذر شديد أو مركب ثيوكبريتات الصوديوم 10% مع الماء أو محلول كربونات الأمونيوم 10% مع الماء.
كما تم دراسة كيفية تقوية المواد المصنعة والشروط الواجب توافرها في مواد التقوية وكذلك طرق استخدام مواد التقوية ومن أهم ا لمواد البولميرات ومن أهمها راتنجات السيليكون Silicon resins منها مثييل تراي إيثوكس سيلان Methyl triethoxy silane وراتنجات الأكريليك Acrylic Resins ومن أهمها البارلويد ب 72 المذاب في الأسيتون وكذلك راتنجات البريمال AC33 وكذلك بولميرات Sol – Gel كما تم توضيح طرق التجميع Bonding Methods والمواد المستخدمة في هذا المجال أهمها نترات السيلولوز والبارالويد وراتنجات الأيبوكس.
Araldite AY103 / Hy950 Araldite GY292 / XD537 – AXTAL – NYL –
Araldite BY155 / Hy2696
مع إضافة المواد المالئة. أما عن التجميع فإنه يتم إذا كان هناك ضرورة قصوى صفات معينة للمادة المستخدمة كمادة مالئة مثل الاستقرار والاسترجاعية والقوة والكثافة والمرونة وقابلية إضافة الألوان وأن تكون آمنة والتمدد الحراري لها يتوافق مع التمدد الحراري للأثر.
الفصل الخامس :
يعتبر هذا الفصل من الفصول الهامة التي يختص بالدراسة التجريبية وهذه المرحلة هامة جداً في مجال ترميم الآثار حيث يعطي الفرصة لإجراء تجارب على نماذج مصنعة ثم تسجيل النتائج واختبار الخواص. ولقد اعتمد الجانب التجريبي على عدة جوانب رئيسية وهي:
أولاً : إعداد عينات من الفيانس والزجاج
تم إعداد تمائم من الفيانس من الأشكال الأكثر انتشاراً في الحضارة المصرية القديمة أما عينات الزجاج فقد تم إعدادها بطريقتين وهما:
1- استخدام المواد الخام التجارية الموجودة في البيئة المصرية
2- إعداد عينات من مواد نقية فالزجاج المصري المعروف Sodium Calcium Silicate or Soda Lime Silicate Glass لذلك تم تحضيره بنسب دقيقة
3- ثانياً : تعيين الخواص الفيزيائية للعينات المصنعة وهي:
1- الصلادة Hardenss
2- امتصاص الماء Water Absorption
3- المسامية الظاهرية Apparent Porosiry
4- الكثافة Bulk Density
ثالثاً : تطبيق بعض دورات التجوية الصناعية لعينات الفيانس والزجاج المصنعة
ولقد تم إجراء دورات تجوية صناعية للعينات كالتالي:
1- التعريض لدورات متتالية من الحرارة والرطوبة
2- دورات لتأثير الحرارة الشديدة حيث وضعت العينات في درجة حرارة 500ºم إلا أنه لم يكن لها تأثير كبير على الخواص أو اللون.
3- دورات تأثير الأملاح ولقد تم تحليل عينتين من التربة من حفائر المطرية وعين شمس لمعرفة نوعية الأملاح الموجودة في التربة التي وجدت فيها الآثار موضع البحث لذلك تم وضع العينات في محلول مشابه لمدة 10 ساعات ثم التخفيف في درجة حرارة الغرفة لمدة 14 ساعة فتكون الدورة يوم كامل لمدة (1) دورة. رابعاً : اختيار بعض المواد للتقوية وإجراء بعض الاختبارات عليها
أما عينات الفيانس فقد تم إجراء اختبار عدة مواد للتقوية وذلك على أربعة مجموعات:
1- عينات تعاني من تأثير الحرارة والرطوبة.
2- عينات تعاني من تأثير الحرارة والرطوبة والأملاح.
3- عينات تعاني من تأثير الأملاح.
4- عينات سليمة لم تتعرض للتجوية الصناعية.
وتم تطبيق مواد التقوية التالية:
1- البارالويد ب 72 في الطولوين بنسبة 3%.
2- الكيم تكت 20.
3- الأديكون
4- الفاكر OH.
5- الفاكر OH 100 واستخدام بدون مذيب.
6- الفاكر OH 100 مذاب في الزيلين بنسبة 40%.
7- البريمال AC33.
وتم قياس الخواص بعد دورات التجوية حيث وجد أن الفاكر OH 100 المذاب في الزيلين قد حسن كثيراً من خواص الفيانس ولم يغير في اللون المنتج بينما البارالويد 72 والبريمال AC33 قد أثر بعض الشيء في اللون وكون البريمال طبقة عازلة على السطح.
كما تم دراسة العينات المعالجة بالمواد المقوية باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني الماسح ومقارنتها بعينة لم يتم معالجتها ولقد ظهر فيها كيفية توزيع وانتشار المادة المقوية بين الجزئيات وانتظامها ولقد أعطى الفاكر OH أفضل النتائج وكذلك الفاكر OH 100 بينما ظهر واضحاً عدم انتظام البريمال وعدم تجانسه.
خامساً : تفسير بعض ظواهر التغير اللوني في المواد المصنعة
1- لقد أثبتت الدراسات التجريبية في هذا الفصل أن تحول اللون الأزرق إلى اللون الأخضر الفاتح سواء في الفيانس أو الزجاج يرجع لتغير في مركبات النحاس والتينوريت وهي الملاكيت CU2 {(OH)2, CO3) بالإضافة إلى الكوبريت Tenorite CuO, Cuprite Cu2O وتفاعلها مع مكونات الزجاج لتكوين Cuprorivaite Ca Cu Si4 O10 وتحولها إلى الأتاكلميت Atacamite Cu2 (OH)3 CL وكلوريد النحاسوز Nantokite Cu CL.
2- تحول اللون البني المحمر إلى الأحمر المائل إلى اللون الأبيض وذلك نتيجة تغير أكسيد الحديديك Fe2O3 إلى Fe2O3. 3H2O hydrated، أكسيد الحديديك المائي كذلك إلى سيلكات الحديد والكالسيوم Ca. Fe2O3 SiO2 Feric Calcium Silicate.
الفصل السادس:
ويتضمن الدراسة التطبيقية لعلاج وصيانة القطع الأثرية المختارة حيث تم أولاً التطبيق العملي لترميم وصيانة الآثار المختارة فقد تم على مجموعتين من الآثار المصنعة من القياس وهما:
أولاً : ترميم وصيانة مجموعة من تماثيل الأوشابتي
وهي من حفائر المطرية وعين شمس وتعود إلى الأسرة 26. وقلد تم اتباع الخطوات التالية في ترميمها:
1- الوصف التاريخي والأثري:
2- تسجيل حالة التماثيل:
3- مظاهر وعوامل التلف في مجموعة الأوشابتي:
4- مراحل علاج وترميم وصيانة مجموعة تماثيل الأوشابتي:
التنظيف الميكانيكي: باستخدام المشارط والفرش والفور المناسبة، وتمت إزالة الأملاح باستخدام كمادات لب الورق الياباني Tissue paper.
التنظيف الكيميائي : لإزالة البقع والاتساخات الموجودة تم استخدام خليط من الأسيتون والكحول بنسبة 1:1 والبقع اللونية البنية باستخدام حمض السيتريك 5%.
أما التقوية فقد تمت باستخدام الفاكر OH 100 المذاب في الزيلين بنسبة 40% حيث تم تقوية مبدئية تثبيت طبقة التزجيج الضعيفة قبل إزالة الأملاح.
ثم تم تجميع القطع مع بعضها باستخدام الأرالديت 2016 وتم خلطه بالمجمد بنسبة 1:1 وتم استكمال هذه المجموعة وتلوين بعض أجزاء الكسر باستخدام ألوان الأكريليك الاسترجاعية باللون المناسب.
ثانياً : علاج وترميم وصيانة مجموعتي من الخرز على هيئة غطاء كامل للمومياء
تم اختبار مجموعتين من الخرز الاسطواني الشكل أزرق اللون من حفائر المطرية وعين شمس لتجميعها في شكل غطاء للمومياء
أولاً : فحص العينات بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الماسح الملحق به نظام الطاقة المشتتة :
Analysis by Scanning Electron Microscope Attached to Energy Dispersive System (SEM / EDS)
وهو من الطرق الحديثة التي تعتمد على استخدام أجزاء صغير من الأثر بتعرض السطح لحزمة مركزة من الإلكترونات السريعة ثم تجميع هذه الحزمة المنعكسة في أنبوبة أشعة القطب السالب ويتم بعد ذلك تصوير هذه العينة فوتوغرافياً بنسب التكبير المطلوبة ويتم صقل العينة ثم تعريضا لحزمة الأشعة السينية الناتجة من الإلكترونات الموجهة إلى مناطق معينة وهي تعطي العناصر المكونة لها وبذلك يمكن الحصول على تحليل كامل للعينة.
ثالثاً : التحليل بواسطة انبعاث طاقة البلازما من الطاقة الأيونية المشتقة
Inductively Coupled Plasma ICP Atomic Emission Spectrometry
(ICP. AES).
ولقد تم دراسة عدة عينات من الفيانس وأخرى من الزجاج ويتضح أن اللون الأزرق في الزجاج أم الفيانس يتكون نتيجة لوجود أكسيد الكوبلت الثنائي وكذلك أكاسيد النحاس وفي بعض الحالات نتيجة لوجودهما معاً، أما اللون الأحمر فنتيجة لوجود أكسيد النحاسوز، واللون الأصفر نتيجة لوجود الأنتيمون وهو عبارة عن أنتيمونات الرصاص، واللون الأسود نتيجة لأكسيد النحاسيك وفي حالات أخرى لوجود أكسيد الحديد المغناطيسي أو وجود المنجنيز مع النحاس، واللون الأخضر نتيجة لوجود أكسيد النحاس وكذلك وجود الحديد بأكسيديه الحديدوز والحديديك ووجود النكيل.
رابعاً : التحليل باستخدام طريقة الرامان Raman Method :
من الطرق الحديثة التي تعطي نتائج دقيقة وخاصة في مواد التلوين (المواد المسببة للون) عن طريق مقارنة المنحنى الناتج من التحليل بالمنحنيات القياسية الموجودة ومعرفة المركبات المسببة للون وتم تحليل ثلاث عينات من الفيانس الأزرق من الأسرات 19، 21، 26 وكلها تطابقت مع منحنى الأزرق المصري.
خامساً : التحليل بواسطة الأشعة تحت الحمراء FTIR analysis :
حيث ثبت أن اللون الأحمر ينطبق مع المغرة الحمراء بينما اللون الأزرق ينطبق مع الأزرق المصري بينما اللون الأخضر ينطبق مع الكلاكيت واللون الأزرق الفاتح مع الأزوريت بينما اللون الأسود مع أكسيد المنجنيز وذلك في الفيانس الأثري.
مراحل ترميم الخرز:
تم نخل الخرز للتخلص من الأتربة والرمال ثم تم استخدام تيار هوائي للتخلص من الأتربة الناعمة.
التنظيف الكيمائي:
تم إزالة الاتساخات بالماء ثم بالماء المضاف إليه كحول إثيلي 0.5% ثم ماء مضاف إليه أسيتون 20% للتخلص من بقايا الاتساخات.
التقويــة :
تم التقوية باستخدام الفاكر OH ترك الخرز ليجف.
عمليات ترميم الخرز:
بالرجوع إلى غطاء كفن كامل موجود في المتحف المصري ويعود لنفس العصر – الأسرة 26 تم تجميع الخرز على شكل معين باستخدام خيوط من الحرير
فرنسية الصنع بعد عمل رسم تخطيطي للغطاء وأبعاده هي 145 سم طول و 46 سم عرض.
وتم عمل الأجزاء الاستكمالية وهي عبارة عن نهاهية القلادة على شكل رأس الصقر حورس والإله نوت التي تفرد جناحيها وتحمل قرص الشمس وأولاد حورس الأربعة بالإضافة إلى شريط كتابي وتم ترميمها باستخدام خليط من ألوان السيراميك والزجاج.
ثم تم إجراء محاولات لإعداد مجموعة من الخرز مشابهة لتلك التي حصل عليها المصري القديم عن طريق استخدام أعواد الأرز وخيط سميك من الكتان وقضيب معدني من النحاس ثم تم لف اللب الداخلي حول كل منهم وقد وجد أن القضيب المعدني أفضل الطرق.
وتم تصنيع الخرزات المضافة بلون أغمق من الأصلية للتفريق بينها وبين الخرزات الأصلية ثم تم تجميع أجزاء الغطاء معاً.
مؤتمر مكتبة الإسكندرية تحت عنوان :
الإسكندرية الأبعاد التاريخية والأثرية والسياحية والبيئية
25 – 27 سبتمبر 2003
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دراسة وترميم وصيانة مجموعة من الأوشابتي من حفائر المطرية
مع مقارنتها بمثلها في الإسكندرية
د/ نجوى سيد عبد الرحيم
كلية الآثار - جامعة الفيوم د/ فاطمة محمد حلمي
كلية الآثار - جامعة القاهرة
وهي حفائر المطرية وعين شمس وتعود إلى الأسرة 26 ولقد تنوعت أشكال هذه المجموعة من حيث الطول والعرض، وقد اتبعنا الخطوات التالية:
1- الوصف التاريخي والأثري: تم وصف المجموعة وتصنيفها حيث اختلفت في رداء النمس وما تحمله اليدان في كل تمثال من أدوات الزراعة مثل المنجل والفأس وكذلك شكل الوجه والتسريحة مما يؤكد أن المجموعة لم يتم صنعها بقالب واحد.
2- تسجيل حالة التماثيل: تعتبر بشكل عام بحالة سيئة حيث استخرجت من الحفائر وجمعت في صندوق من الكرتون السيئ وحفظت بالمخازن وهي تعاني من تأثير الأملاح وتأثير التربة الرطبة التي كان مدفوناً بها وكذلك سوء التخزين.
3- مظاهر وعوامل التلف في مجموعة الأوشانتي يمكن تقسيمها كالآتي:
• تأثير الرطوبة: حيث أثرت رطوبة التربة وأدت إلى ضعف الفيانس.
• تأثير تبلور الأملاح: حيث أدت إلى تساقط بعض أجزاء طبقة التزجيج.
• سقوط بعض أجزاء من طبقة التزجيج.
• ضعف اللب الداخلي.
• تكسر بعض التماثيل نتيجة الضعف داخل التربة.
4- مراحل علاج وترميم وصيانة مجموعة تماثيل الأوشانتي:
• التنظيف الميكانيكي.
• التنظيف الكيميائي.
• التقوية.
• تجميع القطع مع بعضها.
• استكمال المجموعة وتلوين بعض أجزاء الكسر.
دراسة وترميم وصيانة رداء مومياء من الفيانس من العصر المتأخر
الأسرة 26 (570 – 525 ق م)، حفائر المطرية وعين شمس، مصر
د/ فاطمة محمد حلمي
أستاذ دراسة مواد الآثار وصيانتها
قسم ترميم الآثار – كلية الآثار جامعة القاهرة د/ نجوى سيد عبد الرحيم
مدرس ترميم الآثار
قسم ترميم الآثار – كلية الآثار
جامعة الفيوم
تم دراسة مجموعتين من الخرز من الفيانس من مخازن الآثار المستخرجة من حفائر المطرية وعين شمس واللتان تعودان إلى العصر المتأخر الأسرة السادسة والعشرين. وقد دُرس موقع الحفائر من الناحية التاريخية والأثرية، تم تحليل عينتين من التربة أحدهما على بُعد 3 متر والأخرى على بُعد 5 متر بغرض التعرف على نوعية التربة وتأثيرها على الآثار المستخرجة.
ولقد تم فحص الخرز بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح الملحق به نظام الطاقة المشتتة والخيط الذي وجد يربط بين بعض الخرزات بواسطة الميكروسكوب المستقطب كما تم التحليل بواسطة طريقة طاقة البلازما ذات الطاقة الأيونية المشتتة كما تم استخدام التحليل بواسطة الرامان وكذلك التحليل الأسبكتروسكوبي بواسطة الأشعة تحت الحمراء وتم تسجيل نتائج الفحص لمكونات الفيانس ونوعية الخيط.
وبعد التعرف على مكونات الفيانس تم تصنيع عينات من الفيانس مشابهة لتركيب الفيانس الأثري وذلك لتطبيق مواد التقوية عليها واختيار أفضلها في عمليات الترميم ثم تلي ذلك إجراء مراحل الترميم لمجموعتي الخرز حيث تمت عمليات التنظيف والتقوية.
وبالرجوع للمصادر الأثرية والتاريخية أمكن تجمع الخرز على هيئة رداء مومياء وإجراء بعض التجارب لتصنيع الخرز الفيانس والوصول إلى أفضل الطرق لتصنيعها وعمل بعض الخرزات وتلوينها بلون مقارب للون الأصلي للخرز، كما تم تصنيع الأجزاء الناقصة من الفيانس وهي نهايات القلادة والإلهة نوت وأولاد حورس الأربعة والشريط الكتابي كما جاء في النص الهيروغليفي، ثم تم تجميع الرداء بالشكل النهائي.
]vhsm ugldm gugh[ ,wdhkm hgl,h] hglwkum hglsjo]lm td j.ddk hglay,ghj hgHevdm